“كفركلا وغصن الزيتون” يجمع أبناء الجنوب في سيدني دعماً للوطن وترسيخاً للانتماء

1
كفركلا وغصن الزيتون  يجمع أبناء الجنوب في سيدني دعماً للوطن وترسيخاً للانتماء

شهدت مدينة سيدني الأسترالية حفلاً خيرياً حاشداً بعنوان “كفركلا وغصن الزيتون”، بدعوة من جمعية كفركلا وأبناء الجالية الجنوبية واللبنانية، وذلك في صالة “سيتي فيو” التي غصّت بالحضور من أبناء البلدة والجالية اللبنانية، في أمسية جسّدت عمق الانتماء للأرض والتمسك بالجذور والتراث.
استُهلّ اللقاء بكلمات أكدت على رمزية شجرة الزيتون التي لطالما شكّلت عنواناً للصمود والعطاء والسلام، تماماً كما هي بلدة كفركلا التي واجهت على مرّ السنين مختلف التحديات والمحن، وبقيت ثابتة ومتجذرة في أرضها بفضل إرادة أهلها وتمسكهم بقيمهم وتاريخهم.
وتوقفت الكلمات عند تاريخ كفركلا الزراعي والاقتصادي، وما اشتهرت به من إنتاج الزيتون وزيت الزيتون وصابون الزيت، والتي تجاوزت شهرتها حدود لبنان لتصل إلى مختلف بلدان الاغتراب، ومنها أستراليا، حاملة معها صورة البلدة وإرثها العريق.
كما شهد الحفل كلمات لكل من رئيس بلدية كفركلا المحامي نيكولاس حنا، والأديبة أمان السيد، والشاعرة ليلى منصور، والشاعر علي الحاج، والمحامي محمود مندو، الذين عبّروا عن ارتباطهم العميق بكفركلا وأهلها، مؤكدين أن البلدة ستبقى رمزاً للصمود والعطاء، وأن أبناءها في الوطن والاغتراب يشكلون جسراً دائماً للمحبة والتواصل.
وتناولت الكلمات أهمية المحافظة على الروابط بين أبناء الجالية ووطنهم الأم، وتعزيز المبادرات الاجتماعية والخيرية التي تخدم البلدة وأهلها، وتؤكد أن الاغتراب لم يكن يوماً سبباً للابتعاد عن الجذور، بل مساحة إضافية لنقل صورة لبنان وقراه الجنوبية إلى العالم.
واختُتم الحفل بأجواء من الألفة والمحبة، وسط تأكيد الحاضرين أن كفركلا ستبقى غصن زيتون للسلام، وجذراً راسخاً في الأرض، وراية عزّ وكرامة يحملها أبناؤها أينما كانوا، مع توجيه الشكر إلى جميع من ساهم في تنظيم وإنجاح هذا اللقاء الخيري الذي وصل صداه إلى مختلف أنحاء العالم.

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *